تحوّل

شركتك لا تحتاج إلى المزيد من أدوات الذكاء الاصطناعي.

إنها تحتاج إلى طريقة عمل جاهزة للذكاء الاصطناعي.

نساعد الشركات على تبنّي الذكاء الاصطناعي من خلال رؤية واضحة، ومواءمة القيادات، وحوكمة فعّالة، وأطر عمل عملية قابلة للتطبيق على مستوى الشركة.

لماذا لا ينجح تبنّي الذكاء الاصطناعي في معظم الشركات؟

السبب ليس التقنية، بل الثقافة المؤسسية، وتوافق القيادات، وأسلوب العمل.

تباين توجهات القيادات

لا توجد رؤية أو أولويات مشتركة.

تجارب معزولة للذكاء الاصطناعي

تجارب فردية كل فريق يعمل بمفرده دون تنسيق

غياب فهم موحد للذكاء الاصطناعي

كل فريق يعمل بطريقة مختلفة أدوات وأساليب مختلفة غير موحدة

الخوف ومقاومة التغيير

عدم وضوح المستقبل يولد مقاومة لتبنّي الذكاء الاصطناعي

غياب الحوكمة

غياب الضوابط والسياسات والمسؤوليات

التركيز على الأدوات قبل بناء الثقافة

تبنى الشركات الأدوات قبل تهيئة الأفراد والعمليات

إطار عمل «الشركة الجاهزة للذكاء الاصطناعي» (AIRC)

رحلة منهجية تبدأ بالمواءمة والتوافق وتنتهي بالتبنّي، حيث تمهّد كل مرحلة الطريق لما يليها.

١

توحيد رؤية القيادات

توحيد الرؤية والأولويات للقيادات حول رؤية الذكاء الاصطناعي، والأولويات، والأهداف الاستراتيجية للشركة.

٢

مجلس الذكاء الاصطناعي والحوكمة

تأسيس مجلس يقود الحوكمة ويضع المبادئ والسياسات ويحدد مسؤوليات اتخاذ القرار.

٣

خارطة تشغيل الذكاء الاصطناعي

بناء رؤية تشغيلية واضحة، وتحديد أولويات الاستخدام، وتصميم نموذج التشغيل المعتمد على الذكاء الاصطناعي.

٤

هندسة الأوامر على مستوى الشركة

توحيد الممارسات، وإنشاء مكتبات للأوامر، وتمكين الفرق من الاستخدام الفعّال للذكاء الاصطناعي.

٥

دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل

دمج الذكاء الاصطناعي في القرارات اليومية وسير العمل التشغيلي.

رحلة شركتك نحو الذكاء الاصطناعي تبدأ اليوم.

معًا نضع خارطة طريق واضحة ومنهجية لتحول شركتك بالذكاء الاصطناعي.